افجعني هذا الحديث للنبي الكريم (تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها


    تارت 
30-08-2013, 01:35 AM مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

افجعني هذا الحديث للنبي الكريم (تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
قال الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال مخبرا عن ماسوف يحدث في آخر الزمان :
( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها , قلنا (وهم الصحابة الكرام): أمن قلة يارسول الله؟ قال : بل من كثرة ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) متفق عليه
.وسوف أبدأ من بداية الحديث :
معنى تتكالب : سننظر اولا ألى قوة الحروف والأصوات في الكلمة , فحرف ( الكاف ) وهي من الحروف( اللهوية ) أي من اللهاة وهو مابين الفم والحلق , والتي تصدر من الحنك أي ما يلي أقصى اللسان قليلا فهي من الحروف القوية التي التي تلفت إليها أية كلمة كانت موجودة مثلها مثل حرف ( القاف)
ويقصد بـ (تتكالب) : أي تجتمع منقضة أو تجتمع متهجمة أو( العكس ) ويكون بشرط (استسلام الفريسة استسلاما تاما ) أي أن حال الفريسة يكون السكون لا الحركة , ولو قيل : تنقض أو تهجم الوحوش على الفريسة لما أعطى نفس المعنى فهناك إحساس عند تخيل الصورة أن الفريسة تكون في حالة مقاومة أما جملة تتكالب الوحوش على الفريسة ) فهي توحي لنا فورا بصورة الوحش وهو ينقض على الفريسة وهي بلا حول ولا قوة , خائرة لا تبدي أية مقاومة أو ربما في حالة غيبوبة أو قد تكون ميتة أصلا ( فأي من هذه الصفات نختار لأمتنا اليوم ) .
اللهم انصرنا وعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا اللهم امين
(عليكم الأمم ) أي الشعوب الأخرى من غير دينكم من عرب وعجم , وليس ذلك فحسب بل - حسب رأي الشخصي ونظرا لما يحدث الآن- قد يقصد به المتسترون بزي الإسلام من شيعة وعلمانيون وغيرهم ممن يتكلمون لغتنا ويدينون بديننا ولكن يحملون لنا في دخائلهم حقدا دفينا ( المنافقون ) وهؤلاء في رأيي خطرهم كخطر أولئك الكفرة الفجرة .
أما لفظة ( عليكم ) معناها واضح ,ولا يقصد بها الصحابة بذواتهم , ولكننا نحن أحفادهم وأتباعهم .
(كما تتكالب ) وهنا تكررت تلك الكلمة لزيادة تأكيد المعنى وتأكيد على الحدث الواقع , والكاف في (كما ) هي للتشبيه طبعا تمهيدا لما سوف يأتي من صورة تشبيهية عجيبة .
( الأكلة ) : وهنا صيغة مبالغة للفظة (آكل) وهي تدل على صفة النهم والجوع الشديد الذي يقع فيه أولئك الأكلة وهي تختلف في معناها عن لفظة ( أكُول ) و ( أكِّيل) فالأولى بمعنى: (الشره وهي تشبه في معناها الكلمة التي وردت في الحديث ولكنها تنقص عنها بأنها مختصرة على الشراهة أي الأكل دون جوع) والثانية : بمعنى ( المتذوق للطعام ). فانظروا إلى مدى هذا الإعجاز العجيب في لغة الضاد وما تحويه الكلمة الواحدة من معاني بمجرد تغيير الحروف والحركات. المراد به هنا أن الأمم الأخرى تتهجم على أمتنا الخائرة المستسلمة وهي في حالة نهم وجوع شديد حقدا وكمدا ورغبة منهم في إخماد هذا الدين العظيم .
(على قصعتها ) القصعة كما هو معروف ( الطبق ) أو كما ننطقها الصّحّن ".
أما الروعة البيانية فتتجلى في الضمير (ها) فهنا ينسب القصعة إلى الأكلة أي أنهم أصحابها , أي أننا وبكل وضوح ياسادتي الكرام تابعون لهم أو أننا قد نعتبر من أملاكهم الخاصة ( فأيهما نحن بالضبط أم أننا كلتا الصفتين ), فكيف عرف عليه الصلاة والسلام ماسوف نكون عليه اليوم : ( وما ينطق عن الهوى , ان هو إلا وحي يوحى )
(قلنا أمن قلة يا رسول الله ؟) أي الصحابة الكرام يستفسرون في امور دينهم فكل مايقوله الرسول الكريم هو بمثابة قاعدة يسيرون عليها وحقيقة واقعة لا جدال فيها .

منقول ... بس ممتاز

 


الساحة الحرة

 

    غضنفر 
30-08-2013, 01:51 AM  1 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

واقع نراه اليوم 100%.
بل الامم الكافره هي الان من تقرر مصير بعض الشعوب العربيه ان لم يكن جميعها,كما يجري الان في سوريا؟
امريكا تريد تضرب
وروسيا ترفض
فرنسا تخطط
ومجلس العموم البريطاني يرفض.
والجزمة السوداء التلفيه التعوسيه -الاستخباراتيه المحنكه زعموا- هائمة ضائعة بين الامم
لاقيمة لها ولا وزن.
شكرا لك

 


الساحة الحرة

    سفن 
30-08-2013, 03:33 AM  2 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تارت مشاهدة المشاركة
افجعني هذا الحديث للنبي الكريم (تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
قال الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال مخبرا عن ماسوف يحدث في آخر الزمان :
( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها , قلنا (وهم الصحابة الكرام): أمن قلة يارسول الله؟ قال : بل من كثرة ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) متفق عليه
ما لون بالأحمر هو زبدة الحديث
الذي يتحمل هذا الغثاء هو من فتت الخلافة وجعل المسلمين أحزاب كل حزب له دويله
ولا أمل لعودة قوة المسلمين إلا بوحدتهم ولا أمل لوحتدهم إلا بإزالة الأحزاب الحاكمة وعودة الخلافة .

 


الساحة الحرة

30-08-2013, 03:07 PM  3 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

تتكالب
مصدرها كلب

يعني يجونا مثل الكلاب المسعورة

الأكلة يعني طامعين فيما عندنا ولا اعتبروا لنا قيمة



المملكة العربية السعودية هي بلاد للعالم كله،

 


الساحة الحرة

    تارت 
30-08-2013, 03:14 PM  4 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غضنفر مشاهدة المشاركة
واقع نراه اليوم 100%.
بل الامم الكافره هي الان من تقرر مصير بعض الشعوب العربيه ان لم يكن جميعها,كما يجري الان في سوريا؟
امريكا تريد تضرب
وروسيا ترفض
فرنسا تخطط
ومجلس العموم البريطاني يرفض.
والجزمة السوداء التلفيه التعوسيه -الاستخباراتيه المحنكه زعموا- هائمة ضائعة بين الامم
لاقيمة لها ولا وزن.
شكرا لك
قرب الفرج ما دام سمعنا بالغوطه والاحاديث في الغوطه والفسطاس
وشف الحين الروم بيتحالفون مع المسلمين ضد الشيعه والشيوعيين ... والله اعلم

 


الساحة الحرة

    نوون 
30-08-2013, 04:26 PM  5 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

بالفعل حديث ...يبعث الخوف ..ويجعلنا في حالة ترقب ووجل ...يارب لطفك وحمتك

 


الساحة الحرة

ما قـيمة الناس إلا في مبادئهم ** لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب

30-08-2013, 09:42 PM  6 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

عفوا اخي الكريم .. بعد ان وضعت ردي السابق اخذت كلمة تتكالب وقصعتها ترن في راسي
الحديث المشهور بصيغة (( تتداعى )) ..حدثنا أبو النضر حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي حدثنا أبو أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت .


هل هناك حديث يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة تتكالب عليكم الأمم ؟؟؟

ترى ما عندي من العلم ما عند جدتي فقط اريد ان اعرف هي تتداعى او تتكالب

 


الساحة الحرة

    تارت 
31-08-2013, 03:11 PM  7 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هضبة نجد مشاهدة المشاركة
عفوا اخي الكريم .. بعد ان وضعت ردي السابق اخذت كلمة تتكالب وقصعتها ترن في راسي
الحديث المشهور بصيغة (( تتداعى )) ..حدثنا أبو النضر حدثنا المبارك بن فضالة حدثنا مرزوق أبو عبد الله الحمصي حدثنا أبو أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت .


هل هناك حديث يروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم بصيغة تتكالب عليكم الأمم ؟؟؟

ترى ما عندي من العلم ما عند جدتي فقط اريد ان اعرف هي تتداعى او تتكالب
يرفع لمقام المخرجين للأحاديث اذا يوجد من بيننا لتوسيع دايرة التخريج والتصحيح

 


الساحة الحرة

    الونيس 
01-09-2013, 12:21 AM  8 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

للعلم والأحاطة
فقد بحثت عن لفظة تتكالب لم أجدها بينما وجدت لفظة (( تداعى - تتداعى ))
«يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا» أبي داود وغيره
« يُوشِكُ أَنْ تَتَدَاعى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ » المعجم الكبير للطبراني والله أعلم

 


الساحة الحرة

03-09-2013, 12:24 PM  9 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تارت مشاهدة المشاركة
افجعني هذا الحديث للنبي الكريم (تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها) صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
قال الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال مخبرا عن ماسوف يحدث في آخر الزمان :
( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها , قلنا (وهم الصحابة الكرام): أمن قلة يارسول الله؟ قال : بل من كثرة ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) متفق عليه


في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))[4]، وقد ضبط قوله: ((يرى)) بالضم والفتح فعلى الضم يكون معناه: يظن، وعلى الفتح يكون معناه يعلم. كما نبه عليه النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم.

 


الساحة الحرة

    تارت 
03-09-2013, 06:20 PM  10 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هضبة نجد مشاهدة المشاركة
في صحيح مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين))[4]، وقد ضبط قوله: ((يرى)) بالضم والفتح فعلى الضم يكون معناه: يظن، وعلى الفتح يكون معناه يعلم. كما نبه عليه النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم.
بارك الله فيك اخي يعني افهم ان الحديث مكذوب او نفسه بس تغيرت كلمة تتكالب وتتداعى او فيه اختلاف
بين الاقوال ... معقوله يكذب الرجال اللي كتبه ومعقوله جابه من راسه انا بصراحة بحثت ووجدت تتكالب اكثر من تتداعى

 


الساحة الحرة

03-09-2013, 07:25 PM  11 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تارت مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي يعني افهم ان الحديث مكذوب او نفسه بس تغيرت كلمة تتكالب وتتداعى او فيه اختلاف
بين الاقوال ... معقوله يكذب الرجال اللي كتبه ومعقوله جابه من راسه انا بصراحة بحثت ووجدت تتكالب اكثر من تتداعى
يمكن حافظ الحديث غلط او كلمة تتكالب جايبها من راسه , وانشىء على كلمة تتكالب موضوعه

هات الأحاديث التي فيها تتكالب لأني يوم بحثت لم اجد الا مواضيع منقوله لنفس الموضوع

 


الساحة الحرة

03-09-2013, 10:17 PM  12 مشاهدة صفحة طباعة الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق رد مع اقتباس إقتباس متعدد لهذه المشاركة

 

نسال الله ان يعيدنا إليه وان يصلح احوالنا

 


الساحة الحرة

كل ما ينشر في الموقع من ( مقالات و ردود ) تمثل وجهة نظر كاتبها فقط و لا تعبر عن رأي إدارة الموقع أو الأعضاء

قوانين الساحة الحرة - آراء واقتراحات - اعلن معنا

جميع حقوق النشر محفوظة للساحة الحرة © 2012


الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في الساحة الحرة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للساحة الحرة بل تمثل وجهة نظر كاتبها.